الملاك الحارس
رواية
بقلم غسان رزق العلي
في عالمٍ
يضجّ بالوجوه العابرة، وفي بيتٍ يظنّ أهله أنهم اكتفوا من الحياة، يصل شخصٌ بسيط، لا يحمل شيئًا سوى نوايا طيبة، لكنّه يحمل في قلبه ما يكفي لإنقاذ روحٍ من
الموت، وعائلة من الانهيار، ونفسه من الضياع.
هذه ليست
قصة بطل خارق، ولا حكاية حب تقليدية، بل هي رواية عن التحوّل، عن كيف يمكن للإنسان أن يصبح ملاكًا، حين يختار أن يكون نورًا في لحظة ظلام.
سمير،
الذي دخل بيت السيد سمارك كعامل، خرج منه كأخ، كابن، وكحارسٍ حقيقي.
وهيلغا،
التي ظنّت أنها قوية بما يكفي، اكتشفت أن القوة الحقيقية هي فيمن يقف إلى
جانبك حين تسقط.
"الملاك
الحارس" ليست مجرد رواية، بل شهادة على أن النوايا الطيبة، حين تُختبر، تُنبت بطولات لا تُنسى.
"الملاك
الحارس" في هذه الرواية ليس كائنًا سماويًا، بل إنسان بسيط، يحمل في قلبه صدقًا
وشجاعة، ويظهر حين يحتاجه الآخرون. إنها قصة عن البطولة التي تولد من النوايا الطيبة،
وعن كيف يمكن للغرباء أن يصبحوا أهلًا، حين يكون الحب هو الرابط.
غسان رزق
العلي
طرابلس
في – 6 / 8 / 2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا، بكم امل ان تجدوا ما يجعلكم تتابعون المدونة دائما،
مع محبتي واحترامي