الجمعة، 5 يونيو 2026

الجزء الرابع من قصة الملاك الحارس

 



الجزء الرابع من قصة الملاك الحارس

وحين استيقظ، سمع أصواتًا قادمة من الصالون.

ذهب إلى هناك، فوجد أشخاصًا لا يعرفهم، ولم يجد هيلغا أو سمارك.

توجه إلى المطبخ، لكنه لم يجد أحدًا فيه.

عاد إلى الغرفة وجلس، حتى مرت الخادمة في الممر، فناداها وسألها: أين الآنسة هيلغا والسيد سمارك؟

أجابت الخادمة: إنهما يجلسان في الحديقة. هل تريد أن تكلمهما؟

قال سمير: بالتأكيد، أريد أن أعرف إن كانا بحاجة إليّ، وأيضًا ليعلما أنني استيقظت.

خرجت الخادمة، ثم عادت وقالت له: يمكنك الذهاب إليهما في الحديقة.

قال سمير مستفسرًا: لماذا يوجد بعض الأشخاص في الصالون، وليس في الخارج؟

قالت الخادمة: لا أعرف، هكذا دائمًا حين يحضرون.

خرج سمير من الغرفة، ومرّ بين الموجودين في الصالون، وقال لهم: مرحبًا.

ثم توجه إلى الحديقة، فوجد السيد سمارك جالسًا في كرسيه، وحوله عدد كبير من الناس، موزعين في مجموعات متفرقة.

اقترب منه، ووقف بجانبه.

قال سمارك وهو ينظر إليه بابتسامة: لقد نمت لفترة طويلة يا سمير.

أرجو أن تكون ارتحت من التوتر الذي عايشته صباحًا.

قال سمير بثقة: اعتبرني شخصًا جديدًا اعتبارًا من الآن.

لقد خلعت سمير القديم إلى غير رجعة.

قال سمارك وهو يربت على كتفه: أرجو ذلك، وهذا خير لك بالتأكيد.

قال سمير: هل لي بسؤال؟

قال سمارك: تفضل.

قال سمير وهو ينظر حوله: لماذا يوجد كل هؤلاء الأشخاص في بيتك؟

قال سمارك وهو يبتسم: هؤلاء هم موظّفو الشركة.

أدعوهم إلى بيتي كل سنة في مثل هذا اليوم، منذ أن سلّمت إدارة الشركة لابنتي.

كي نبقى على اتصال، ونتذكّر أننا بشر قبل أن نكون أرقامًا في مؤسسة.

لأن البعد جفاء، يا سمير.

قال سمير وهو ينظر حوله: ولماذا هم متفرّقون في المنزل والحديقة، وليسوا مجتمعين معًا؟

أجاب سمارك وهو يبتسم: لأنهم يعملون في أقسام مختلفة داخل الشركة، ويعرف بعضهم بعضًا أكثر من الآخرين.

لذلك تراهم متفرقين في نظر من لا يعرف طبيعة عملهم، لكنهم متآلفون في العمل، وفي أي مكان يجتمعون فيه، بحكم مهنتهم.

قال سمير: أعتقد أنني يجب أن أذهب، فقد انتهى وقتي.

قال سمارك بحزم لطيف: لا تغادر الآن. ابقَ حتى ينصرف الجميع.

يجب أن نرتّب لك مكانًا تعيش فيه بشكل لائق.

طرق سمير رأسه بالأرض، ونظر حوله مرتبكًا، يلاحق بعض الفتيات بعينيه، فلاحظ سمارك ارتباكه، ونادَى إحدى الفتيات، وطلب منها أن تجالس سمير حتى انتهاء اللقاء.

اقتربت منه الفتاة وقالت بابتسامة: مرحبًا، ما اسمك؟

قال سمير وهو يحاول أن يبدو مرتاحًا: اسمي سمير، وأنتِ ما اسمك؟

قالت: اسمي نتالي. من أين أنت؟

قال سمير: أنا من لبنان. وأنتِ؟

قالت نتالي بدهشة: واو، أنت من لبنان؟ أمي من لبنان، لكنني لا أعرف كيف أتحدث العربية.

قال سمير وهو يبتسم: هل تعرفين من أي منطقة أمك؟

قالت نتالي: لا أعرف بالضبط، لكننّي أعلم أنها من الشمال.

واو، لقد أسعدني التعرف عليك يا سمير.

سأخبر أمي عنك، وإذا التقينا مرة أخرى، سأخبرك من أي مدينة هي.

دار بينهما حديث لطيف عن لبنان وجماله، وبدأ سمير يذكر لها بعض المناطق والبلدات، لعلها تتذكر اسم المكان الذي تنتمي إليه والدتها، لكنها لم تفلح في ذلك.

انتهى وقت اللقاء في منزل السيد سمارك، وبدأ الضيوف بالمغادرة.

كان سمارك يودّعهم عند البوابة، حتى آخر شخص منهم.

قالت نتالي وهي تودّعه: سمير وأمي من لبنان!

ضحك سمارك وقال لها: عظيم! يبدو أنكما تسليتما معًا.

وما إن توجه سمير لإغلاق البوابة، حتى شاهد سيرج يوقف سيارته في الكراج.

انتظره حتى اقترب، ودخلا سويًا إلى المنزل، حيث سلّم سيرج على سمارك، وقال له: أخبرني، ماذا حصل اليوم مع سمير؟

تفاجأ سمير أن سيرج يعلم بما حدث، فنظر إليه باستغراب.

قال سمارك وهو يبتسم: اليوم كان يومًا تاريخيًا.

شخص كان ضائعًا، فعاد إلى صوابه.

قال سيرج وهو يجلس: المهم، ماذا حصل؟

بدأ سمارك يروي له كل ما جرى بينه وبين سمير، وكيف تدخلت هيلغا، حتى اللحظة التي هم فيها الآن.

ثم قال: يجب أن نجد له مكانًا للسكن، فالمكان الذي يعيش فيه بعيد جدًا عن هنا.

قال سيرج وهو يرفع حاجبه: ولماذا أنت من عليه أن يؤمّن له مكانًا للسكن؟

هو يأتي كل يوم من مكانه، ويبدو أنه اعتاد على ذلك.

قال سمارك وهو ينظر إلى سيرج: هو لا يسكن إلا في الليل، وإذا جاء شخص آخر أقدم منه، ينام سمير في الخارج، كما حدث ليلة أمس.

قال سيرج وهو يلتفت إلى سمير: هل هذا صحيح يا سمير؟

أجاب سمير بهدوء: نعم، صحيح.

قال سمارك وهو يفكر بصوت عالٍ: أفكر أن أُعطيه غرفة الناطور، لينام فيها مؤقتًا، حتى نجد ناطورًا جديدًا ليسكنها.

ما رأيكم جميعًا؟

قالت هيلغا بحماس: أنا مع هذه الفكرة يا أبي.

قال سيرج: وأنا أيضًا أوافق، فهو الحل الأمثل في الوقت الحالي.

قال سمير وهو يتأثر بكلماتهم: شكرًا لكم جميعًا. لقد منحتموني عاطفة وحنانًا أكثر مما كنت أتوقع.

قال سمارك وهو يلتفت إلى هيلغا: نادوا على فلالا، لتقوم بتنظيف الغرفة وترتيبها.

نادت هيلغا على فلالا، فجاءت على الفور.

طلبت منها أن تنظّف غرفة الناطور فورًا، فبدأت بتنظيفها وترتيبها، حتى أصبحت جاهزة.

دخل سمير إلى الغرفة، فوجدها أشبه بالقصر مقارنةً بما كان يسكن فيه.

شكر الجميع على اهتمامهم، ثم طلب من السيد سمارك الإذن بالذهاب غدًا إلى مكان سكنه القديم، ليجلب أغراضه الخاصة.

قال له سمارك: يمكنك الذهاب الآن إن أردت، لا داعي للانتظار.

قال سيرج: ما رأيك أن أوصلك بسيارتي؟ هكذا نعود بسرعة.

قال سمير: أفضل أن أذهب وحدي.

قال سمارك وهو يبتسم: ما زلت تهرب من سجنك يا سمير؟

قال سمير وهو يضحك بخفة: هيّا بنا، سيد سيرج.

انطلقا معًا بالسيارة، وعادا بعد فترة قصيرة.

كان سمير يحمل حقيبة صغيرة، فيها بعض الملابس الداخلية، وقمصان قليلة، وبنطلونات.

لم يكن معه أي غطاء، ولا حتى مشاية، فقط الحذاء الذي يرتديه.

استغربت هيلغا من وضعه، وطلبت من والدها أن يقدّم له مشاية.

طلب سمارك من فلالا أن تحضر له واحدة جديدة من غرفته، فجاءت بها وأعطتها لسمير، الذي أخذها وهو يشعر بالخجل من حاله.

قال سمارك وهو ينظر إليه بحزم لطيف: هذا آخر يوم لك كسمير القديم.

غدًا صباحًا، أريد أن أجد بجانبي سمير الجديد، الذي وعدتني به.

قال سمير بثقة: وأنا عند وعدي. وغدًا لناظره قريب.

في تلك الأثناء، اختفت هيلغا وفلالا، ثم عادتا بعد قليل.

كانت فلالا تحمل كيسًا كبيرًا فيه بعض الثياب والمناشف.

طلبت من سمير أن يأخذه إلى غرفته، فحمله دون أن يسأل، ووضعه هناك، ثم عاد إلى المجموعة.

دار حديث بين الجميع، وكان أكثره عن سمير، وكيف يجب أن يغيّر عاداته، ويفهموه كيف يتصرف، ويمنحوه كل التفاصيل التي يحتاجها ليبدأ حياته الجديدة.

وحين تأخر الليل، طلب سمير أن يذهب إلى غرفته، فودّعهم جميعًا، وغادرهم بهدوء.

قال سيرج وهو ينظر إلى هيلغا بنبرة متفحصة: أرى أنك مهتمة بسمير أكثر مما هو مطلوب منك، يا هيلغا.

أجابت هيلغا بهدوء: ملاحظتك في محلها يا خالي، لكن ليس كما تظن.

أنا فعلاً أشفق على سمير.

كيف أضاع من عمره سنوات، وهو تائه في هذه البلاد؟

أظن أنه بحاجة إلى عاطفة وحنان، ربما لأنه ترك وطنه وأهله، ولم يجد حضنًا دافئًا يحتويه كما كان يحلم.

أعتقد أنه اصطدم بواقع لم يخطط له، ووالدي، بما فعله، قدّم له ما لم نستطع نحن أن نقدمه.

حين رأيت أبي يعزف، تخيّلت أمي ترقص على معزوفتها المحببة.

ورأيت ذلك النور في عينيه، الذي لم أشاهده منذ زمن.

لذلك، أنا مهتمة بمن أعاد لأبي نور عينيه، وبريقهما الذي فقده مع فقدان أمي.

سمعت أبي يقول لسمير: "أريد منك أن تكون سميرا جديدا غدًا"،

وأنا واثقة جدًا أن أبي سيكون رجلًا جديدًا غدًا أيضًا.

وسأكون أنا فتاة جديدة، وأرجو أن تكون أنت أيضًا، يا خالي، رجلًا جديدًا بيننا.

وقف سمارك، ومشى نحو هيلغا، وهو يصفق لها والدموع تنهمر من عينيه.

احتضنها، وقبّلها، وشكرها على كل كلمة نطقت بها.

ثم التفت إلى سيرج وقال: لا تنسَ أنّك أنت الملاك الذي أحضر سمير إلينا.

نعم، سمير بحاجة إلينا، في نظر الجميع، وفي نظرك أيضًا.

لكنني كنت أنا بحاجة إلى سمير، لينتشلني مما كنت فيه.

وهيلغا كانت بحاجة إليه، لترى عودة أبيها إلى حياته المعتادة.

وأعتقد أنك أيضًا كنت بحاجة إلى سمير، لتدرك كيف تغيّرنا جميعًا.

وجود سمير بيننا أزاح عن أعيننا ما كنّا نعتقده خطأً أنه صواب.

وغدًا لناظره قريب.

قال سيرج وهو يتنفس بعمق: هذه ليلة شاعرية بامتياز، مفعمة بالعاطفة والحنان والحنين.

لم أتصوّر أن مرور كل هذه السنين علينا، كان ينتظر حضور سمير، ليوقظنا.

هناك سؤال يخطر على بالي: هل اصطدامي به كان فعلًا قدريًا أم مجرد حظ؟

وأنا أميل إلى أن الله يرسل لنا أشخاصًا، ليساعدونا على شفاء أنفسنا، ونحن نظن أننا نشفي الآخرين.

نعم، يا سمارك، أنت فتحت عينيّ.

الاصطدام كان من فعل ملاك.

لذلك، علينا أن نذهب في أقرب وقت إلى الكنيسة، ونصلي، ونعترف بخطايانا.

الآن، أنا عدت إلى إيطاليا، وعدت إلى كنيستي.

شكرًا لك يا رب، شكرًا للسيد المسيح، شكرًا لك يا سيدتنا العذراء مريم.

قالت هيلغا بدهشة: هل ما سمعته الآن خرج من فم خالي؟

هل سمعتُ جيدًا، أم هناك تشويش حولي؟

أجاب سيرج وهو يبتسم: لا يوجد تشويش يا خالي، بل لقد تفتحت عيناي على حقيقة كنت أنكرها دائمًا في داخلي.

وهي قدرة الشفاء، من خلال حضور شخص لا ينتمي إلينا، لكنه يوقظنا.

أنا أرى والدك يمشي، وهذه الخطوات لم أشاهدها منذ زمن.

هل تعرفين كم خطوة مشى والدك هذه الليلة؟

هل تعرفين كم من الوقت وقف على قدميه دون أن يهتز أو يشعر بالتعب؟

إن لم تغيّر هذه المشاهد قناعتي، بعدم وجود قوة الله على الأرض، فأنا شيطان حتمًا.

لكنني لست شيطانًا، لأنني أمجّد الرب لما رأيته بعد كل هذه السنين، بواسطة شخص اسمه سمير.

لن أجعله قديسًا، لكنه ملاك أُرسل لأرى ما رأيته.

هل تعرفين كم من السنين لم أصلّب يدي على وجهي؟

اليوم، أصلّبها وكأنني كنت أفتقد شيئًا، وقد وجدته.

قال سمارك وهو ينظر إليهم: هل نحن في لحظة اعتراف؟

هل كنا بعيدين عن الله، وعدنا إليه اليوم؟

فعلاً، غريب ما حدث معنا.

وأظن أن سمير لا علم له بما شعرنا به أو نقوله عنه.

لكن الأكيد، أننا سنكون أشخاصًا جدد غدًا.

قال سيرج وهو يهمّ بالمغادرة: من الغد، سأصلي في الكنيسة كلما سمحت لي ظروفي.

تصبحون على خير، سأذهب لأخبر زوجتي بما حدث معنا هنا.

غادر سيرج، وبقيت هيلغا واقفة بجانب والدها، وهو يقف بجانبها.

طلبت منه أن يمشي إلى غرفة نومه، لكنه لم يستطع إكمال الطريق.

فعادت إلى الغرفة، وأحضرت له الكرسي المتحرك، وأجلسته عليه، ثم دفعته إلى غرفته.

هناك، وقف من جديد، وارتدى بيجامته، ثم استلقى على سريره وحده.

كانت هيلغا تراقبه، وقالت في نفسها: فعلاً، أبي عاد رجلًا جديدًا.

قبّلته وغادرت إلى غرفتها، ونامت وهي مبتسمة.

أما سمير، فحين وصل إلى غرفته الجديدة، تفقد الكيس الذي أحضرته هيلغا وفلالا.

وجد فيه ملابس ومناشف، فدخل فورًا إلى الحمام، واستحم بماء دافئ، وهو يقول في سره: كم أنا محظوظ لألتقي بعائلة محبة كهذه.

بعد الحمام، جلس على السرير، وتحسسه بيديه، وكأنه يتأكد أنه في واقع وليس في حلم.

وحين تأكد له ذلك، بدأ يراجع أحداث اليومين الماضيين، وكأنها حلم لا يُصدق.

وسأل نفسه: هل ما حصل معي محض صدفة؟ أم أمر مدبّر من الله؟

طريقة اصطدامي بسيرج كانت بحد ذاتها معجزة.

لقد كان له اليد الطولى في إيصالي إلى هذه العائلة، التي منحتني ما لم أحلم به.

هل تدخل الله بأن جعله في طريقي؟

أعتقد ذلك، لأن السيد سمارك تعامل معي وكأنه يعرفني منذ سنين، لا منذ يومين فقط.

هذا الاهتمام بحد ذاته شيء عظيم.

أعتقد أن عليّ الذهاب إلى أقرب كنيسة، لأصلي، وأطلب المغفرة، وأشكر ربي لأنه وضع في طريقي هذه العائلة الطيبة.

استلقى على فراشه، وهو لا يعرف إن كان في حلم أم في يقين.

وحين استيقظ، وجد نفسه مستلقيًا دون غطاء، ونظر حوله، فوجد نفسه فعلًا داخل غرفة جديدة.

من النافذة، شاهد شخصًا يعتني بالحديقة.

وقف، ونظر إليه، ثم إلى أرجاء الحديقة، دون أن يعرف الوقت، لأنه لا يحمل ساعة، ولا يوجد منبّه في الغرفة.

أول ما سجّله في ذهنه: يجب أن أشتري ساعة.

ثم انتبه بسرعة: يجب أن أكون عند السيد سمارك، ولا أعرف كم تأخرت.

ارتدى ثيابه بسرعة، وغادر الغرفة مسرعًا.

في طريقه، سلّم على البستاني، وسأله عن الوقت، فعرف أنها الثامنة والربع.

يعني أنه تأخر ربع ساعة.

أسرع الخطى حتى وصل إلى غرفة السيد سمارك، فوجده جالسًا على أريكة، لا على الكرسي المتحرك.

استقبله بابتسامة أقرب إلى ابتسامة والد، منها إلى رب عمل، وأشار إليه أن يجلس بجانبه.

فجلس سمير، وهو يشعر بالخجل.

قال له سمارك: صباح الخير، كيف كانت ليلتك الأولى في بيتك الجديد؟

قال سمير وهو يحك رأسه: لا أعرف إن كنت وُلدت من جديد، أم أنا في حلم طويل.

ما حصل معي في اليومين الماضيين، أعتبره معجزة ربانية.

وعذرًا إن تكلمت بهذا النحو، لكنني فعلاً أعجز عن وصف ما أنا فيه.

أشكرك على كل شيء، أشكر الآنسة هيلغا، أشكر السيد سيرج.

أنتم أرسلَكم الله لي، لأعود إلى الحياة.

وأطلب منك أن تسمح لي بالذهاب إلى الكنيسة القريبة، لأصلي وأعود إليك.

ابتسم سمارك وقال: ما رأيك أن نذهب نحن الاثنين معًا إلى الكنيسة، ونعود بعدها لنحتسي القهوة؟

قال سمير باستغراب: وهل ستذهب إلى الكنيسة على الكرسي المتحرك؟ والكنيسة بعيدة نسبيًا.

قال سمارك وهو يضحك: لا، سنذهب بالسيارة، مع سيرج وهيلغا.

انتقل إلى الجزء الخامس من هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا، بكم امل ان تجدوا ما يجعلكم تتابعون المدونة دائما،
مع محبتي واحترامي

قصة الملاك الحارس

  الملاك الحارس رواية بقلم غسان رزق العلي في عالمٍ يضجّ بالوجوه العابرة، وفي بيتٍ يظنّ أهله أنهم اكتفوا من الحياة، يصل شخصٌ بسيط، لا ي...

بحث هذه المدونة الإلكترونية