هذه القصة عن وردة التي هي فتاة موجودة على ارض الواقع، انما سرد القصة هو من نسج خيال الكاتب
وردة... بائعة الورد
المقدمة
في زوايا المدن حيث تلتقي الأرصفة
بالقصص المجهولة، وحيث يحمل الليل أوجاع الصغار الذين لم ينصفهم القدر، كانت وردة
واحدة من هؤلاء. طفلة لم يكن لها منزل يضمها، ولم تعرف الدفء إلا من شمس النهار
التي تداعب وجهها بين حركة العابرين.
لكن بين قسوة الشوارع، كان للقدر رأي
آخر، وكان للحب صوت أعلى من الضياع. وسط عالم لا يعرف الرحمة لمن تهوى قدماه
السقوط، وجدت وردة يدًا امتدت إليها، بيتًا احتضنها، وقلبًا أحبها كما لو كانت
منه.
هذه الرواية ليست فقط عن وردة، بل عن
الاختيار، عن العائلة التي تصنعها المحبة لا الدم، وعن كيف يمكن للزهور أن تنمو
حتى من بين شقوق الإسفلت. إنها قصة الكفاح، والإيمان بأن النور يمكن أن يشق طريقه
حتى في أحلك الليالي.
مع محبتي واحترامي
غسان رزق العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا، بكم امل ان تجدوا ما يجعلكم تتابعون المدونة دائما،
مع محبتي واحترامي